أنا ماريا شووا : التفاحة
التفاحة
السهم المنطلق من
القوس الدقيق لويليام تيل يقسم التفاحة التي كانت على وشك السقوط على رأس نيوتن
إلى نصفين. تأخذ حواء نصفًا وتقدم الآخر لزوجها لإسعاد الثعبان. لذلك لم يتم قط صياغة
قانون الجاذبية.
1
احيانا أستيقظ
على كوابيس مرعبة ، و أجدني مضطربة ، ممحونة ،
باكية. لكي أهدأ اطلب من زوجي أن يدعني اتوسده
و أن يضمني بقوة و أن يغرس في مخالبه
شيء من رفع النبرة
بينما ينام علاء
الدين تدعك زوجته بلطف مصباحه السحري. في ظل هذه الظروف
أي عفريت يستطيع
المقاومة؟
"التي ليس لها مثيل"
ولا واحدة ناجحة كتلك التي لا مثيل لها. بالرغم من أنها ما زالت شابة ، إلا أن
السنوات العديدة التي راكمتها في الممارسة الواعية قد جعلتها بارعة في فن الغياب
الخفي. أولئك الذين يسعون إليها ينتهي بهم المطاف بالتوافق مع واحدة أخرى،
يصرفون إليها انتباههم ، محاولين أن يتخيلوا أنهم يملكون بين أحضانهم الفضلى
، الوحيدة ، التي لا مثيل لها.
طرزان
يتقدمون في أمواج خبيثة ، النملات اللاحمة لم
يتركوا أكثر من هياكل عضمية
مغسولة في طريقها. مرعوب
. طرزان يأخذ بين يديه المرتجفة
الجمجمة الصلعاء لقرد. أ هي لحبيبته القردة تشيتا ؟ حكم عليها بالفناء. ملك الغابة يتساءل: أ أنت تشيتا ، صديقتي القردة
الطيبة ؟
الرفيقة التي تسعد أيامي الطويلة في هذه الغابة
الموحشة؟ أ تكوني أو لا تكوني ؟
" ابي "
أبي ليس مرتاحا في مقعده. أي كان بإمكانه ملاحظة أنه يذوب . كي أجعله
يفكر في شيء آخر ، أمطره بالأسئلة حول الثمن العالمي للنحاس . يتسلى عندما يتحدث و
يترك لوالدتي الوقت كي تهيأ العشاء. لكننا
نعلم جميعا أنه متوفى
لاعبو الارجوحة
لا تخافي ، ستطيرين ، انك ورثت جيناتنا ، يقول
فنان الارجوحة . و من أعلى نقطة رمى بابنته ، التي لا تزال صبية ، في الهواء
باتجاه احضان الأم المذعورة و الخائنة. لا يجب أن تخاف: نظرا لفنيةهذا الأب
الحقيقي ،الساحر طارت البنت حقيقة
اه ! إنها تجعلهم يعتقدون أنها تطير
سبيل خاطئ
تتبع أثر هذه البقع ، أ لن يكون خطرا؟
كيف يمكن معرفة أنه سبقودنا حتى الجثة ، و ليس
حتى المجرم؟
لكن البقع ملونة و تقود حتى كلمة النهاية
بلا عنوان
إذا حدث مع الحرارة أن جدران غرفتك تكون
رطبة مثل الزبدة (وحتى تبدأ في الذوبان قليلا) ، لا تقم
بتشغيل تكييف الهواء. على أية حال، بالنسبة لك فقد فات الأوان واستهلاك الكهرباء سيكون
عديم الفائدة.
إمرأة
رجل يحلم بامرأة يحبها . المرأة هربت , و من حنقه بعث
الرجل كلاب رغبته وراءها. المرأة قطعت جسرا فوق النهر ، اجتازت سورا ، و
صعدت إلى قمة جبل. الكلاب اجتازت النهر سباحة ، وقفزوا من فوق السور و عند
قدم الجبل وقفوا يلهثون. أدرك الرجل في حلمه أنه لن يستطيع اللحاق بها أبدا.
و عندما استفاق ، كانت المرأة بجانبه و اكتشف الرجل ، باستياء ، أنها كانت
له منذ زمان
المرآة الصينية
فلاح صيني ذهب إلى المدينة كي يبيع محصول الأرز و قد طلبت منه زوجته أن لا ينسى بأن يشتري
لها مشطا بعد أن باع محصول الأرز ، اجتمع الفلاح مع أصحابه فشربوا و احتفلوا طويلا بعد ذلك بقليل و عندما عزم على العودة اختلط عليه الأمر لقد تذكر أن
زوجته كانت قد أوصته بشيء لكن ، ما هو؟ لا
يستطيع تذكره . اذن سيشتري من احد المحلات
المخصصة للنساء أول ما ستسقط عيناه عليه ، هكذا أشترى ، مرآة . وعاد إلى القرية .أعطى الهدية إلى زوجته و ذهب إلى الحقل كي
يعمل . فتحت الزوجة الهدية
كي ترى ما احضر لها زوجها و نظرت في المرآة و أخذت تبكي بحرقة. سألتها امها عن سبب تلك الدموع اعطتها الزوجة المرآة و قالت لها:
- زوجي احضر امراة أخرى شابة و جميلة .
- أخذت الأم المرآة و نظرت فيها و قالت لابنتها:
- لا تهتمي يا بنيتي إنها عجوز.
بلا
عنوان
القصة٢٥من كتابها "La sueñera"
أبي ليس سعيدا معي. فهو ينظر إلي بحزن أكثر من القلق لأنه يعرف اني أخفي عنه سرا إنك ميت ، أردت أن أقولها. لكن أخاف أن لا يأتي بعدها
أبي ليس سعيدا معي. فهو ينظر إلي بحزن أكثر من القلق لأنه يعرف اني أخفي عنه سرا إنك ميت ، أردت أن أقولها. لكن أخاف أن لا يأتي بعدها
في
مكان ما
في مكان ما قد يكون احيانا باريس ،
أجدني مختطفة. عوض أن أجري في إتجاه اليمين أو اليسار . أجد الشوارع تدور بي. هناك
عدد مهول من السلالم. اتخذ دوما تلك المتجهة نحو الاعلى . بالرغم من صعودي
المتواصل لا أتمكن من مغادرة البطانية. صعبة جدا هي باريس على أولئك المهاجرين
المساكين!
أنا ماريا شووا
ولدت بمدينة بوينوس سيريس بالأرجنتين في ٢٢ أبريل ١٩٥١ . أستاذة الآداب بالجامعة الوطنية ببيوينوس سيريس و تعمل كناشرة ، صحفية و كاتبة سيناريو. في السادسة عشر من عمرها نشرت أول كتبها و كان عبارة عن ديوان شعري. ككاتبة ، توجهت أساسا للسرد و قد أنتجت العديد من الروايات و المجموعات القصصية بعضها نقل إلى السينما كما تعد من ألمع الأقلام في مجال القصة القصيرة جدا في الوقت الراهن
أملنا أن ننقل تباعا هاهنا بعضا من قصصها القصيرة جدا
حتى نتقاسم المتعة و الفائدة التي يمكن جنيها من انتاجات هذه الشجرة الوارفة المثقلة في بستان القص القصير جدا
ترجمة : عبد الناجي ايت الحاج


Comentarios
Publicar un comentario