Entradas

Mostrando entradas de mayo, 2020

أمبروز بيرس : ثلاث حكايات قصيرة

Imagen
أمبروز  بيرس  متفائلة ضفدعتا ن كانتا تقيمان ظروفهما في بطن الأفعى . -         هذا سوء حظ. قالت إحداهما -         لا تقفزي على الإستنتاجات. فنحن لا نعاني من الرطوبة ويوفر لنا الطعام والسكن . أجابت الأخرى -         السكن هذا أمر أكيد. لكني لا أرى الطعام . أكدت الضفدعة الأولى -         أنت حيوان! - أوضحت الأخرى-   نحن الطعام . الكلب والطبيب كلب رأى طبيبًا يحضر جنازة مريض ثري ، فسأله: "متى ستحفرعليها؟ " -         لماذا علي فعل ذلك؟. رد الطبيب . -         عندما أدفن عظمة - قال الكلب - أقوم بذلك بقصد الحفرعليها لاحقًا لأنهسها ". -         العظام التي أدفنها - وضح الطبيب- هي تلك التي لم أعد أستطيع أن أنهسها. الأرملة المخلصة اقترب رجل من أرملة كانت تبكي على قبر زوجها وبأدب واحترام أكد لها أنه منذ فترة...

خوان كارلوس أونيتي : الذهاب والإياب

Imagen
الذهاب والإياب   خوان كارلوس أونيتي وجد نفسه وحيدا في غرفة الانتظار و أخذ ينظر إلى الصحيفة التي كان يحملها   تحت إبطه. كانت يداه تهتزان قليلا.   أخرج سيجارة وقبل أن يشعلها ، أخذ يداعب بها شاربه الرقيق الذي قد شاهد نموه لمدة أسابيع. لم يتحمل قط دخان التبغ إذ كان يسعل حتى تدمع عيناه ؛ لكن كان عليه أن يستمر في التدخين كرجل حتى يحين وقت القيام. لم يستطع أن يتذكر ، لتقليدها ، كيف كان تعبير رجل ساخر ورجل ناضج و   ها قد عادت.   أمامه ثلاثة أبواب ،كان يمر بنظره   من باب لآخر و يشعر بضربات قلبه. فتح الباب الأوسط تماماً عندما كان ينظر إليها   و ظهرت امرأة شقراء ، كبيرة ، مرتاحة ، هادئة و ثخينة ؛ تعلق رداء على كتفيها و تبتسم له من بعيد ، بود و بهجة كما لو كانت تعرفه . -           تعال ، أيها الأسود . قالت ، و قد كان لديه شعر بني . نهض من المقعد وتقدّم دون أن يظهر رفضه، دون أن يتمكن من الإجابة على الابتسامة العريضة الثابتة. الغرفة بها سرير كبير، مغطى بملاءة ملقاة بشكل سيئ، خزانة بها جرة خضراء كبيرة، أو...