Entradas

Mostrando entradas de 2020

أمبروز بيرس : ثلاث حكايات قصيرة

Imagen
أمبروز  بيرس  متفائلة ضفدعتا ن كانتا تقيمان ظروفهما في بطن الأفعى . -         هذا سوء حظ. قالت إحداهما -         لا تقفزي على الإستنتاجات. فنحن لا نعاني من الرطوبة ويوفر لنا الطعام والسكن . أجابت الأخرى -         السكن هذا أمر أكيد. لكني لا أرى الطعام . أكدت الضفدعة الأولى -         أنت حيوان! - أوضحت الأخرى-   نحن الطعام . الكلب والطبيب كلب رأى طبيبًا يحضر جنازة مريض ثري ، فسأله: "متى ستحفرعليها؟ " -         لماذا علي فعل ذلك؟. رد الطبيب . -         عندما أدفن عظمة - قال الكلب - أقوم بذلك بقصد الحفرعليها لاحقًا لأنهسها ". -         العظام التي أدفنها - وضح الطبيب- هي تلك التي لم أعد أستطيع أن أنهسها. الأرملة المخلصة اقترب رجل من أرملة كانت تبكي على قبر زوجها وبأدب واحترام أكد لها أنه منذ فترة...

خوان كارلوس أونيتي : الذهاب والإياب

Imagen
الذهاب والإياب   خوان كارلوس أونيتي وجد نفسه وحيدا في غرفة الانتظار و أخذ ينظر إلى الصحيفة التي كان يحملها   تحت إبطه. كانت يداه تهتزان قليلا.   أخرج سيجارة وقبل أن يشعلها ، أخذ يداعب بها شاربه الرقيق الذي قد شاهد نموه لمدة أسابيع. لم يتحمل قط دخان التبغ إذ كان يسعل حتى تدمع عيناه ؛ لكن كان عليه أن يستمر في التدخين كرجل حتى يحين وقت القيام. لم يستطع أن يتذكر ، لتقليدها ، كيف كان تعبير رجل ساخر ورجل ناضج و   ها قد عادت.   أمامه ثلاثة أبواب ،كان يمر بنظره   من باب لآخر و يشعر بضربات قلبه. فتح الباب الأوسط تماماً عندما كان ينظر إليها   و ظهرت امرأة شقراء ، كبيرة ، مرتاحة ، هادئة و ثخينة ؛ تعلق رداء على كتفيها و تبتسم له من بعيد ، بود و بهجة كما لو كانت تعرفه . -           تعال ، أيها الأسود . قالت ، و قد كان لديه شعر بني . نهض من المقعد وتقدّم دون أن يظهر رفضه، دون أن يتمكن من الإجابة على الابتسامة العريضة الثابتة. الغرفة بها سرير كبير، مغطى بملاءة ملقاة بشكل سيئ، خزانة بها جرة خضراء كبيرة، أو...

رسالة من كافكا إلى ميلينا

Imagen
رسالة من كافكا إلى ميلينا هذه إحدى الرسائل الأولى التي بعث بها كافكا إلى ميلينا جيسينسكا ، وهي مترجمة بعض أعماله إلى التشيكية. كانت في الثالثة والعشرين من عمرها في هذا الوقت و تعيش أوقاتا صعبة في حياتها الزوجية لكنها كانت تتمتع بحرية ظاهرة . علاوة عن كونها مترجمة فقد كانت كاتبة و صحفية .و كان كافكا أثتاء كتابة هذه الرسالة في نزل أوتوبورج ، جنوب مدينة ميرانو الإيطالية الجميلة (على الحدود مع النمسا) ، يبحث عن تحسن في رئتيه المريضة ملتزما بنظامه الغذائي النباتي . نلحظ من بين هذه السطور القليلة ما يشي بما سيعرف ، بعد ذلك، بحبه الجارف لها . فرانز كافكا ميرانو أونترمايس ، بنسيون أوتوبورج عزيز ت ي فراو ميلينا : كتبت إليك بضعة أسطر من براغ ثم من ميرانو. و لم يكن هناك جواب. بالطبع ، لم تكن تتطلب تلك السطور إجابة فورية وإذا كان صمتك ليس سوى علامة على النعيم - والذي غالباً ما يكون ترجمة لمقاومة معينة للكتابة – فإنها ستمنحني الإرتياح.   ولكن هناك أيضًا إمكانية - وهذا هو السبب في أنني أكتب إليك – أن تكون سطوري قد سببت لك الأذى بطريقة ما. فكم ستكون خرقاء يدي ، رغم إرادتي ...

أوغستو مونتيروسرو : مونولوج الشر

Imagen
مونولوج الشر في يوم من الأيام وجد الشر نفسه وجها لوجه مع الخير وكان على وشك ابتلاعه لوضع حد لهذا النزاع المضحك. ولكن عند رؤيتها بطريقة جيدة ، فكر الشر : "هذا لا يمكن أن يكون سوى كمين؛ لأنه إذا ابتلعت الخير الآن ، و هو يبدو ضعيفًا جدًا ، سيظن الناس أنني أسأت ، وسأتقوقع كثيرًا من الخجل لدرجة أن الخير لن يضيع الفرصة وسيبتلعني ، مع الفرق حيث سيعتقد الناس أنه أحسن ، لأنه من الصعب إزالة هذا من قوالبهم العقلية التي تعتقد أن ما يفعله الشر هو سيئ وما يفعله الخير هو جيد ". وهكذا نجا الخير مرة أخرى. ولد أوغستو مونتيروسرو في تيغوسيغالبا بالهندوراس سنة 1921. ولأسباب سياسية ، رحل إلى المنفى بالمكسيك عام 1944 ، حيث قضى بقية حياته. توفي عن عمر يناهز 81 عامًا في المقاطعة الفيدرالية سنة 2003 . مؤلفاته قصيرة ولكنها قوية. اشتغل بالقصة القصيرة و يعتبر أستاذا في هذا النوع كتب الناقد خورخي روفينيللي: "من كاتب ، يتميز بملامحه الأسلوبية الأساسية الإيجاز والدقة ، كان من المتوقع أن يكون عمله في حد ذاته من العناوين القليلة والصفحات القليلة ". بعض عناوين مونتيروسو هي ...

لويس ماتيو دييز : شجرة الزيزفون

Imagen
شجرة الزيزفون جاء رجل يدعى قاتل إلى قرية  "سيماريس" و قال لأول طفل قابله:  - اذهب إلى  أكبر مسن بالقرية ، و أخبره أن هناك غريبا يريد التحدث إليه على وجه السرعة.  ركض الصبي إلى منزل  الشيخ أرسينو  ،الذي ، كما يعلم الجميع في سيماريس   ،كان أكبر سنا من أي شخص آخر. - هناك شخص غريب يريد التحدث اليك بشكل عاجل جدا ، قال الولد إلى الرجل العجوز. - إن العجلة التي يملكها الشخص هي له ، العمر الذي وصلته ، كسبته بالعيش في هدوء ، إذا كنت تريد أن تنتظر فلينتظر. كان الرجل يدور حول شجرة زيزفون كبيرة جدا عند مدخل القرية. عندما عاد الطفل وأخبره بما قاله آرسينو العجوز ،توتر بشكل كبير. لم يتبق سوى القليل من الوقت ، تمتم بغضب ، وعشر دورات أخرى حول الشجرة ، وانتهى الأمر. كان ينظر إليه الصبي في ذهول ، قام الرجل بلمس رأس الطفل برفق: الأقل قيمة في عمر الرجل هو الطفولة ، قال ، لأنها أول ما ينتهي. ثم يأتي الشباب ، تابع قالا وهو يدور مرة أخرى ، ولا شيء أكثر تفاهة من الأوهام التي تصاغ فيه. يبدأ الرجل الناضج بالشك في أنه كلما أصبح أكثر حكمة ، كلما اقترب ...

كلاريس ليسبكتور : القبلة الأولى

Imagen
  القبلة الأولى أكثر من التحدث ، هذان الشخصان يتهامسان : لقد بدأت الرومانسية للتو و أصبحا   كالأحمقان ، هو الحب. الحب الذي يجلب معه حتما: الغيرة. -         حسنًا ، أصدقك أنني صديقتك الأولى ، هذا يسعدني . لكن قل لي الحقيقة: هل قبلت امرأة من قبل؟ -         نعم ، كنت قد قبلت بالفعل امرأة. -         من كانت؟ سألته بألم.   تقريبا حاول أن يحكي لها ، لكنه لم يعرف كيف. كانت الحافلة السياحية تصعد ببطء أعالي الجبل. هو ، أحد الأولاد بينه و الفتاة الصاخبة ، ترك النسيم البارد يلفح وجهها وأغرق في شعرها أصابع طويلة، رقيقة وخالية من الوزن كأصابع   أم . ما اروع أن تبقى هادئًا في بعض الأحيان ، تقريبًا بدون تفكير ، المشاعر فقط. كان التركيز على المشاعر أمرا   صعبًا في خضم ضجة الرفاق. وحتى العطش كان قد بدأ: اللعب مع المجموعة ، والتحدث بصوت عال ، بصوت أعلى من ضجيج المحرك ، والضحك ، والصراخ ، والتفكير ، والشعور ... -       ...

بيو باروخا : ماري بيلشا

Imagen
ماري بيلشا عندما تكونين وحيد ة عند باب المزرعة السوداء و أخيك الصغير بين ذراعيك ، فيما تفكرين يا ماري بيلشا   و أنت   تنظر ين إلى الجبال البعيدة والسماء الشاحبة ؟ ينادونك ماري بيلشا ، ماريا السوداء ، لأنك ولدت في يوم الملوك ، وليس لأي شيء آخر ؛ يسمونك ماري بيلشا ، وأنت بيضاء مثل الحملان و هي ت خرج من المغسل ، وشقراء مثل الحصاد الذهبي في الصيف ... عندما أمر أمام منزلك على حصاني تختفين عندما تر ينن ي ،   تختبئين م ني ، من الطبيب العجوز الذي كان أول من استقبلك بين ذراعيه ، في ذلك الصباح الرائع الذي ولدت فيه. لو أنك تعرفين فقط كيف أتذكر ذلك! كنا ننتظر في المطبخ ، بجانب النار.   جدتك والدموع في عينيها كانت تدفئ   الملابس التي كنت ستلبسينها و هي ساهمة في النيران الملتهبة ؛ كان أعمامك   يتجاذبون أطراف الحديث عن أحوال الزمن و حول محصول السنة ؛ و كنت أنا أذهب لأمك في كل مرحلة بالغرفة ، غرفة عبارة عن مدخل صغير ، في سقفه معلقة رزم الذرة ، بينما كانت والدتك تئن ، كان الطيب خوسيه رامون والدك يرعاها. كنت أشاهد من النوافذ الجبل المليئ بالثلوج وأ...